محمد بن علي الشوكاني

2131

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني

وهات ( 1 ) كلام الشيخ لست بسامع . . . سواه ودعني من كتاب وسنة فأشياخنا السباق في كل غاية . . . وأسلافنا أرباب كل فضيلة فلا قول إلا ما تقول غزية . . . ولا رأي إلا ما ليلوح لعزة ودع عنك علما لا تهز قناته . . . كما قيل إلا [ باغض العلوية ] ( 2 ) فهذا جواب البكم يا عمرو وإن دعا . . . إلى طرق الإرشاد داعي المبرة وكما قلت ( 3 ) عند أن قطعت عن عنقي رباق التقليد ، ويبدأ الحمد على وصبه ونصبه الشديد : لعمرك ما جانبت في الحق لي رهاطا . . . ولا خفت من قومي لجاجد أو لغطا ولا عطفت عطفي أقاويل حاسد . . . ولا جذبت ضعلي ( 4 ) أضاليله قطا إذ ما ثنتني ألسن العذل عن هدى . . . فلا حملت كفي رواقمي الرقطا وثبت على اسم اله وثبة قادر . . . سواء لديه ما بدانا وما شطا وألقيت من عنقي القلادة مسرعا . . . إذا ما أمرؤ قد أوثق الشد والربطا وحررت رقي واجتدت ولم أقل . . . بقول فلان إن أصاب وإن أخطا وما خفت في ذا الصنع لومة لائم . . . تلهب غيظا واشتاط له سخطا ولست أهاب الجمع ما لم يصح لا . . . إذا شط عن تلك الطريقة أو شطا [ 8 ] وقد أطلنا البحث ههنا ، ولكنا لما أوردنا ذلك الطرف من كلام العلامة ( 5 ) ابن الوزير جمح القلم بطرف من هذا الجنس ، والحديث ذو شجون . قوله : - رحمه الله - : فلا بد أن يقلده في ذلك إلخ .

--> ( 1 ) في المخطوط ( تأتي ) وما أثبتناه من الديوان ( 2 ) في الديوان إلا فرقة الحشوية ( 3 ) قال الشوكاني هذه الأبيات عند الاشتغال بطلب علوم الاجتهاد انظر الديوان ( ص 226 ) . ( 4 ) في الديوان ( طبعي ) ( 5 ) في « العواصم والقواصم » ( 1 / 251 - 256 ) .